تدور عدة أسئلة عن كتاب تفسير الأحلام لإبن سيرين لمؤلفه النابلسي
فإن كتاب تفسير بن سيرين الموجود حاليا أو الكتب المفهرسة على حسب الحروف هي غير معتبرة ولا تصح : أولا لأن لكل شخص تفسير خاص به وليس كل من رأى كذا تفسيرها كذا ويختلف بإختلاف الزمان والمكان والحال والجنس ذكر أو أنثى
ثانيا : لم يثبت عن بن سيرين أنه ألف في تفسير الأحلام والذي ألف الكتاب الوجود حاليا هو النابلسى الصوفي و فيه آقاويل وتفاسير غير صحيحه ومخالفات واضحة ويجلب الوسوسة لمن قرأه لوجود التفاسير المروعة وكثير من تأويلاته الموجودة فى الكتاب فيها مبالغة وليست لها صله فى تفسير الاحلام وقد حذر من الكتاب مشائخنا المعاصرين فأرجو الإنتباه والتنبيه
ولعلي أنقل فتوى للشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في هذا الشأن:
س: أود الاستفسار عن صحة كتب تفسير الأحلام, مثل كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين, فما حكم التصديق والتعامل بهذه الكتب؟
مع العلم أنه فيها آيات من القرآن, وأحاديث من أحاديث النبي ؟
ج: الجواب على هذا السؤال أني أنصح اخواني المسلمين ألا يقتنوا هذه الكتب ولا يطالعوا فيها, لأنها ليست وحياً منزلاً, وانما هي رأي قد يكون صحيحاً وقد يكون غير صحيح, ثم ان الرؤى قد تتفق في رؤيتها وتختلف في حقيقتها بحسب من رآها, وبحسب الزمن وبحسب المكان فاذا رأينا رؤية على صورة معينة, فليس معنى ذلك أن كل ما رأينا على هذه الصورة يكون تأويله كتأويل الرؤيا الأولى.
بل تختلف وقد نعبر الرؤيا بكذا ونعبر نفس الرؤيا لشخص آخر بما يخالف ذلك.
واذا كان هذا, فاني أنصح اخواني المسلمين بعدم اقتناء مثل هذه الكتب أو المطالعة فيها.
التعديل الأخير تم بواسطة ناصر بن هندي ; 12-04-2009 الساعة 07:40 PM.